التصنيف: شِـعـــــــــــر

نرى السيـــارات ع الطريق
منها من يسير بانتظــــــــــــــــــــــــام
ومنها من يخالف النظــــــــــــــــــــــــــــــــام
...
وكثيرا مانري حوادث علي الطريق
أحياناً يكون حادث بسيـــــــــــــــــــط
و أحياناً يكون حادث ممـيــــــــــــــــــــــــــت
أو بين هذا وذاك
...
فكذلك الانســــــــــــــــــــــان
يمشـــى علـــي صــــــــــــــــــــــراط
في الدنيـــا وبعد الممــــــــــــــــــــــــــــــــات
فمن مشي في الدنيا بإ لتــــــــــــــــزام
مـر علي صراط الاخرة بســــــــــــــــــــــلام
ومن خالف صراط الدنيـــــــــــــــــــا
خـســــــــــــــــر الآخــرة و الدنيــــــــــــــــــا
...
وعلي الرغـم من الالتزام بالقواعد
نري حــــــــادث صغير وأحياناً كبيـر
وهكذا ابتــــــــلاء العبــــــد الفقيـــــــــــــــــر
...
ونري أخري تجري مخالفة للقواعـــد
وهــذه إن لــم يتــب صــاحبهـــــــــــا
فــصاحبهـــــــــــــا بـــائـــــــــــــــــــــــــــــد
حتى ولو كان للمرور قــــــــــــــــائداً
فلا فرق فى ذلك بين جندي وقــــــــــــــــــائد
وهكذا حــال العــاص لربه إن لم يتـب










شرح الأبيات
مقدمة
بسم الله
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله صلي الله عليه وعلي آله وصحبه وسلم
ثم أما بعد:
فإن هذه الأبيات قمت بتأليفها مبيناً فيها حال العبد إذا كان مطيعاً وإذا كان عاصياً لربه عز وجل
حوادث علي الطريق, أي العقبات والابتلاءات التي يقابلها الانسان في حياته
الطريق هو الصراط, إما أن يكون صراط واحد مستقيم, أو سبل أخري تضل الانسان
قال تعالي:{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (153) سورة الأنعام
ولذلك نقول في كل صلاة : اهدنا الصراط المستقيم, صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين